قد يكون كلام هذا محرجا وقد لايروق لبعض البطون السمينة من الساسة في بلادي الذي وصلت بهم التخمة الى حد التعفن وقد يلومني الكثير بانني متشائم الى ابعد الحدود…. ولكنها الحقيقة المرة بكل بساطة
فما ذ نب المواطن البسيط الذي يقضي ساعات اذا لم اقل ايام في مزكز البريد لاخذ راتبه والحجة ذاتها ان السيولة لاتوجد ليظل رهن الوعود والاماني وقد يخذه بعد جهد جهيد ….وقد اخذ ت الديون منه الف ماخذ
الم يتبجح الساسة عندنا ان احطياطي الصرف عندنا بلغ حد التخمة فكل يغني على ليلاه احدهم150مليار دولار والاخر200 مليار دولار ليبقى المواطن المغلوب على امره يبحث عن الدي
























